كلمة الوكيل
الصورة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد :

فإن مملكتنا الحبيبة، ومنذ نشأتها، وهي تؤكد على التعلم، وتستثمر في العلم؛ كونه مفتاح المعرفة، وبه تقاس الأمم، وتزدهر الشعوب. فشيدت من أجل ذلك الصروح العلمية وأقامت الجامعات.
إن الحديث عن وكالة الجامعة للشؤون الأكاديمية من الناحية الموضوعية يحتاج إلى الكثير من المفردات لتوظيفها دلاليًا، فضلًا عن اللغة التعبيرية التي ترسم النهج وتوضح خارطة الطريق.

نحن في وكالة الجامعة للشؤون الأكاديمية نعتنق منهجًا واضحا جليًا، يمكن لأي فرد إدراكه، والتوغل في مهامه، واستنباط سماته؛ ذلك لأننا نمضي على أسس ومعايير بارزة المعالم، تعكس مقدرتنا على النهوض بما أسند إلينا، فنحن نهدف إلى التميز في جميع النواحي الأكاديمية، ونصبو إلى الإضافة الجادة، التي تخدم وتفيد كل منتسب للجامعة ومحيطها، إن القراءة المتعمقة في المستجدات مهما تعددت وتنوعت، ومواجهة التحديات مهما كثرت ليزيد من عزيمتنا، ويسمح لنا بتنويع توجهاتنا الإيجابية وفق تعدد الاتجاهات العلمية والمجتمعية مما يمنحنا فرصا أكثر للنمو والتطور.

إننا حين نقدم تساؤلاتنا عن إمكانية تحقيق طموحاتنا؛ فإننا ندرك القيمة التي نحن عليها، والمدى الذي نريد الوصول إليه، مستشرفين آفاق المرحلة، ومستشعرين تعدد المفاهيم، وومتيقنين بأهمية التخطيط، ومواعين لتميز الأصوات.
سيكون اعتمادنا بعد عون الله تعالى على مرتكزات حقيقية من أهمها: تحسين الإنجازات، وإبراز النشاطات الطلابية والأكاديمية وبناء شراكات مع المؤسسات التعليمية العالمية، للاستفادة من تجاربها في تطوير البرامج والمناهج الأكاديمية في الجامعة، وتطوير المعايير والنماذج اللازمة للتأكد من سلامة السير بتطبيق مستخلصات جهود سبقت، ونتائج تحققت، وتوصيات انبثقت، عن أبحاث تمت، ودراسات تخصصية علمية حديثة عقدت.

إن الجسر في جامعتنا الواعدة ثابت ممتد إلى الجميع؛ يربطنا بمجتمعنا الحيوي الفاعل، واقتصادنا المزدهر الطامح، ونحن مهتمون بتقوية أواصره ببثِّ المودة ونشر ثقافة التعاون فيما بيننا ومع المجتمع، إننا نعلم يقينا أن في مقدورنا إبقاء التفاعل، وتطوير الخدمات المقدمة، والاستجابة لنداء التحديث والتجويد، فواجبنا الاستماع لكل صوت بكل انسيابية وحيادية، والتعرف على مقتضيات العصر، وقراءة طموحات الأجيال، إننا نؤكد على أننا لا نعرف الظل، ونعلم أين نلقي الرحال.

أخي الزائر/ أختي الزائرة :
تواجدكم في الموقع الإلكتروني للوكالة مدعاة لفخرنا ومحفز لبذل المزيد من أجل الرقي. فلنسهم معًا في الدفع بالجامعة لتتبوأ مكانتها المرموقة في مصاف الجامعات الرائدة، تماشيًا مع رؤية الوطن الحكيمة 2030 بقيادته الرشيدة في ظل توجيهات خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه ودعم ولي عهده الأمين.

 

وكيل الجامعة للشؤون الأكاديمية
د. حسن بن عبدالله علي إسحاق
 

 

التقييم
أخر تعديل
الخميس 18 رَمضان 1442