منسوبو جامعة جازان: قرار استئناف الدراسة عن بعد يوفر بيئة آمنة للتعليم

منسوبو جامعة جازان

قرار استئناف الدراسة عن بعد يوفر بيئة آمنة للتعليم

جامعة جازان: إدارة الإعلام

نوه منسوبو جامعة جازان بصدور توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي العهد الأمين -حفظهما الله- باستئناف الدراسة “عن بعد” للعام الدراسي 1442هـ مؤكدين أن جهود معالي وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ تجسد حرص الوزارة على ضمان استمرار العملية التعليمية في بيئة آمنة تضمن سلامة منسوبي التعليم والحفاظ على صحتهم جراء تفشي جائحة فيروس كورونا.

وقال وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور محمد بن حسن أبو راسين أن دعم القيادة الرشيدة للتعليم غير محدود، فهي حريصة على مصلحة وسلامة الطلبة، مضيفا أن الجامعة تمتلك كوادر أكاديمية وتقنية وفنية مميزة، وقد حقق طلبة الجامعة خلال الفترة الماضية نجاحات كبيرة، كما صممت الجامعة أدلة تدريبية لتسهيل عملية التعليم عن بعد، وعملت على تأهيل أكثر من 23 وحدة تعليم إلكترونية بكليات الجامعة.

وأشار وكيل الجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن علي معشي أن القرار باستئناف الدراسة عن بعد جاء لتحقيق مصلحة الطلاب والطالبات لحمايتهم من خطر تفشي جائحة كورونا، مضيفا أن التعليم عن بعد يعد من سمات العصر الحالي، كما يضع الأسر أمام تحد ومهمة وطنية كبرى بالمشاركة في العملية التعليمية خدمة للوطن ولأجل مستقبل أجيالنا.

فيما أكد وكيل الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور حسن بن عبدالله إسحاق أن استئناف العام الدراسي الجديد عن طريق التعليم عن بعد أتى مراعيا للظروف الحالية ويجسد حرص قيادتنا الرشيدة على صحة المواطنين والمقيمين وضمان سلامتهم مع الحرص على استئناف الدراسة مع تحقيق الجودة في العملية التعليمية، مضيفا أن الجامعة تفخر بتجربتها الناجحة في التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد بما تمتلكه من أساتذة على قدر عال من التميز، كما تعمل الجامعة على تسخير كافة الإمكانات والخدمات لتحقيق أعلى معدلات الجودة في العملية التعليمية.

فيما نوهت وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات الأستاذة الدكتورة عائشة بنت حسن زكري بقرار استئناف الدراسة عن بعد، وأكدت أن التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد يتوافق مع التطورات المستمرة في العملية التعليمية العالمية، موضحة أنه الخيار المستقبلي، ويعزز من قدرات الطلاب تقنياً، كما يعزز من دور الأسرة التي ستكون شريكاً أساسياً في العملية التعليمية.​