الكلية الجامعية بفرسان تدشن أعمال ملتقاها العلمي الرابع لتعزيز مخرجات البحث والابتكار

20 ذو القِعدة 1447
الكلية الجامعية بفرسان تدشن أعمال ملتقاها العلمي الرابع لتعزيز مخرجات البحث والابتكار

شهدت الكلية الجامعية بفرسان انطلاق أعمال ملتقى البحوث العلمية في نسخته الرابعة برعاية وكيل الجامعة للشؤون الأكاديمية وحضور عدد غفير من مسؤولين الجامعة والمحافظة.

 ويأتي هذا الملتقى امتداداً لسلسلة من النجاحات العلمية السابقة، ليؤكد دور الكلية والجامعة في تقديم حلول بحثية رصينة تخدم المنطقة، وتتماشى بدقة مع تطلعات رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع معرفي واقتصاد قائم على الابتكار.

استُهلت الفعالية بكلمة عميدة الكلية، الدكتورة رحاب بنت علي الحربي أكدت فيها أن البحث العلمي يمثل القيمة الجوهرية التي ترتقي بها الأمم، مشيرةً إلى أن الملتقى يهدف إلى تحويل الأفكار البحثية إلى مخرجات ملموسة تساهم في نهضة الوطن. كما تم عرض فيديو تعريفي استعرض رؤية الملتقى وأهدافه الاستراتيجية في تمكين الباحثين وتجويد النتاج العلمي.

وشهدت جلسات الملتقى طرحاً علمياً معمقاً عبر خمسة محاور مفصلية، تخللتها نقاشات مفتوحة ركزت على آليات تطوير هذه البحوث والاستفادة القصوى منها في الواقع العملي:

المحور الأول: الاقتصاد والتنمية: لدعم التوجهات التنموية الحديثة والذي قدمه سعادة الدكتور سلطان عوض العولقي من كلية إدارة الأعمال

المحور الثاني المجتمع والهوية الوطنية: لترسيخ الجذور الثقافية في ظل التحولات العالمية تحدثت فيه سعادة الدكتورة أحلام عبد الله السلمي من كلية الفنون والعلوم الإنسانية

المحور الثالث: صحة الإنسان وجودة الحياة: لابتكار سبل تعزز رفاهية الفرد كركيزة أساسية في الرؤية استعرضته سعادة الدكتورة شهبيل فاطمة السيد من الكلية الجامعية بفرسان

وجاء المحور الرابع مرتكزاً على محورين فرعيين حيث تظافرت فيه الجهود العلمية لتقديم رؤية متكاملة حول الاستدامة البيئية لتقديم حلول علمية تحافظ على موارد المنطقة قدم القسم الأول منه سعادة الدكتور أحمد مسملي من كلية العلوم  بينما تناولت القسم الثاني منه سعادة الدكتورة  الشيماء عبد المجيد من كلية العلوم

المحور الخامس التحول الرقمي: لاستثمار التقنية كأداة لتمكين المستقبل الرقمي قدمته سعادة الدكتورة قمر حسبو من الكلية الجامعية بالداير

تخلل كل محور جلسة نقاش مفتوحة مما ساهم في تحليل الأفكار المطروحة من زوايا متعددة.

وعقب الجلسات، قام الحضور بجولة ميدانية لاستعراض المنصات العلمية التي جسدت نتاجاً فكرياً متميزاً، مما يعزز من دور الجامعة كبيت خبرة يخدم قطاعات المنطقة المختلفة ويسهم في تطوير حلول لمشكلاتها الواقعية.

وفي اليوم التالي، واستكمالاً لرسالة الملتقى في دعم المبدعين، عُقدت عبر منصة (تيمز) ورشة عمل تخصصية حول الملكية الفكرية وبراءة الاختراع: ناقشت الورشة سبل حماية الحقوق العلمية وتوثيق الابتكارات، وكيفية تحويل براءات الاختراع من فكرة بحثية إلى منتج ذي قيمة اقتصادية وعلمية؛ لضمان استدامة الأثر البحثي وتطويره مستقبلاً.

اختتم الملتقى أعماله بالتأكيد على أن رحلة البحث العلمي في الكلية هي مسيرة متصلة تبني على ما سبق وتتطلع لما هو آتٍ؛ لتظل هذه البحوث رافداً لا ينضب يخدم الجامعة والمنطقة، ويحقق الطموحات الوطنية الكبرى، محولاً التحديات إلى فرص والابتكارات إلى واقع مشرق.

أثبت هذا الملتقى في عامه الرابع أن البحث العلمي هو الوسيلة الأسمى لتحويل الطموح إلى إنجازات تصنع الأثر المستدام للوطن فالبحث العلمي اليوم هو لغة البقاء في سباق المستقبل.

جامعة جازان: إدارة الإعلام

آخر تعديل
الخميس 20 ذو القِعدة 1447
هل كانت هذه الصفحة مفيدة؟
من فضلك أخبرنا بالسبب(يمكنك تحديد خيارات متعددة)
أنـا
من فضلك أخبرنا بالسبب(يمكنك تحديد خيارات متعددة)
أنا