أولًا: الحوكمة والتخطيط الاستراتيجي
• وضع وتنفيذ خطة تشغيلية شاملة للبرنامج، مدعومة بخطة عمل واضحة ونظام متين للمتابعة والتقويم والتحكم في الأداء.
• تأسيس إطار حوكمة فعّال يضمن مشاركة جميع الأطراف ذات العلاقة في تطوير البرنامج ودعم التحسين المستمر.
ثانيًا: الكفاءة الأكاديمية وجودة التعليم
• استقطاب (٢٥) نخبة من أعضاء هيئة التدريس ممن يجمعون بين الخبرة الأكاديمية والعملية، مع تنوع ثقافي يمثل خمس دول مختلفة، بما يثري التجربة التعليمية.
• تطبيق عمليات ضمان الجودة بما يحقق التميز الأكاديمي ويضمن التطوير المستمر للبرنامج.
• التركيز على التعليم القائم على النتائج (Outcome-Based Education)، مع مواءمة قوية لمخرجات التعلم مع متطلبات سوق العمل.
ثالثًا: الطلبة والخريجون
• استقطاب ما لا يقل عن (30) طالبًا وطالبة سنويًا، بما يعكس استمرارية الإقبال وجودة البرنامج.
• تجاوز عدد خريجي البرنامج (60) خريجًا وخريجة خلال الثلاث سنوات الأولى منذ إطلاقه.
• التحاق طلاب وطالبات من ذوي الخبرات الإدارية والقيادية في القطاعين العام والخاص، مما يعزز التفاعل الأكاديمي وبناء العلاقات المهنية.
• توفير مرونة تنظيمية عالية في آليات الدراسة، تُمكّن الدارسين العاملين من التوفيق بين متطلبات العمل والدراسة.
رابعًا: البحث العلمي والمشاريع التطبيقية
• المشاركة الفاعلة في مشاريع بحثية ممولة من الجامعة، من خلال تعاون مثمر بين المشرفين الأكاديميين والطلاب، نتج عنه أبحاث علمية منشورة.
• تنفيذ مشاريع تطبيقية تعالج تحديات واقعية في بيئات العمل، وتسهم في تعزيز مهارات التحليل وصنع القرار.
خامسًا: الشراكات والتفاعل مع المجتمع وسوق العمل
• التعاون الوثيق مع خبراء الصناعة وأصحاب المصلحة من مختلف القطاعات، بما يعزز فرص التعلم التطبيقي والتوظيف.
• مشاركة البرنامج وطلابه في أنشطة أكاديمية ومهنية متنوعة، تشمل ورش العمل، والمؤتمرات، والزيارات الميدانية.
• الإسهام الفاعل في المبادرات المجتمعية وخدمة المجتمع، مثل حملات التبرع بالدم، والمناسبات الوطنية، وغيرها من الأنشطة المجتمعية.
سادسًا: البنية التحتية والتحول الرقمي
• توفر بنية تحتية حديثة ومرافق تعليمية متطورة تهيئ بيئة تعليمية داعمة ومحفزة.
• ريادة القسم في مبادرات التحول الرقمي على مستوى الكلية، ووضع نماذج وممارسات يُحتذى بها من قبل الأقسام الأخرى.
سابعًا: التطوير المهني المستمر
إيلاء أولوية عالية لـ برامج التطوير المهني المستمر لأعضاء هيئة التدريس، بما يضمن مواكبة أحدث التطورات الأكاديمية والصناعية وتحسين جودة التدريس