الموافق
Skip Navigation Links
قائمة المراكز
الصفحة الرئيسية
الأخبار
الفعاليات
التقويم الجامعي
مكتبة الصور
مكتبة الفيديو
منشورات الجامعة
قائمة الكليات
قائمة العمادات
الموقع الإخباري
12011858
 
الموقع الرئيسي لجامعة جازان/أخبار بوابة جامعة جازان
"الواقعية في القصة السعودية" ندوة أدبية بكلية الآداب

"الواقعية في القصة السعودية" ندوة أدبية بكلية الآداب

 


أقامت كلية الآداب والعلوم الإنسانية ندوة أدبية بعنوان: "الواقعية في
القصة السعودية" بالتعاون مع قسم اللغة العربية وبإشراف وتنسيق الدكتورة
تنوير هندي عضو هيئة التدريس بقسم اللغة العربية، قدمتها الأستاذة
الدكتورة ليلى شبيلي وكيلة الكلية وأستاذ الأدب والنقد المشارك بقسم
اللغة العربية، بحضور نائبة الوكيلة الأستاذة ماجدة السيد ومنسقات
الأقسام، ومديرة الإدارة وعضوات هيئة التدريس والإداريات بالكلية.
يرجع الهدف الرئيسي من تلك الندوة إلى المساهمة في تنمية الوعي بأهمية
القصة في المجتمع السعودي، وتحليل واقع الحركة القصصية والتعرف على مدى
الواقعية في القصص السعودية.
بدأت الندوة بمقدمة ألقتها الدكتورة تنوير هندي منظمة الندوة، قالت فيها
جـاء الصبـاح بهيـجـة ألـوانـه، بجمال روحـك ليـلـى قد نطق، يحكي
حـكــايــات نـقـد فـي الـضحى قــد زاده الفــن ألــق، روحك لـيـلـى
تحتويه وتنــشــر فـي أرجـائه ذاك العبق، بربك ليلى أتحفينا بنقد يخرج من
لب العقول قولة قد صدق، صباح جميل بكن أيتها الحاضرات، صباح عبق
بأنفاسكن، صباح قد زاده حضوركن ألقا، والتفافكن حول مائدة النقد الأدبي
رونقا وبهاء ..
صباح مختلف.. تلقانا فيه المتنوعة المختلفة .. تلقانا فيه الشاعرة
والأديبة والناقدة.. "الدكتورة ليلى الشبيلي"، وكيلة كلية الآداب، وعضو
هيئة التدريس بقسم اللغة العربية، لتحدثنا عن (الواقعية) ذلك المنهج
النقدي الحديث، وتجلياته في القصة السعودية القصيرة، لتسير بنا في دهاليز
النقد، وتعرج بنا على منعطفات الفكر، وتبحر بنا عابرة الخيال والجمال،
لنرسو على شواطئ النقد والأدب، متأملين مستمتعين.. فلتتفضل سعادتها
مشكورة لتشنف أسماعنا بما ستقول..
طرحت بعد ذلك الدكتورة ليلى شبيلي في بداية حديثها سؤال على الحاضرات وهو
ما السبب الذي يجعل الإنسان أكثر ميلاً للقصة عن بقية الفنون الأدبية ؟،
رداً على السؤال أوضحت الدكتورة عواطف بهنس منسقة قسم اللغة العربية،
قائلة أن ذلك يرجع لأن القصة تتناول موضوعات مقربة إلى الانسان وتمس
قضاياه، بالإضافة إلى أن الانسان يميل دائما إلى كل ماهو سردي وحكي،
وافقتها الرأي الدكتورة شادية شقروش عضو هيئة التدريس بقسم اللغة العربية
قائلة لأن كل ما تسلح بالسرد يلصق في الأذهان، فالله سبحانه وتعالى عندما
سرد القصص في القرآن الكريم، أراد بذلك أن ترسخ في الأذهان "، بينما
أضافت الأستاذة فدوى خالد رئيسة وحدة الموهبة والابداع قائلة لأننا نحتاج
في وقت من الأوقات إلى تعلم سلوك معين أو معرفة الطريق الصحيح لحل قضية
من قضايا الحياه، لذلك فقد نجد بداخل القصة ما نريده من سلوكيات وارشادات
للحياة .
أكدت دكتورة ليلى شبيلي معقبة على مداخلات الحاضرات، قائلة القصة عادة
تكون أكثر ديمقراطية، لأنها تتيح للإنسان التعبير عما بداخله بأي لغة
وبأي شكل من الأشكال، فهو ليس مقيداً بطريقة معينه، فهي ثوب فضفاض يحمل
كل ما يرد الانسان التعبير عنه، وذلك على عكس الكتابة للشعر الذي يحكمه
مجموعة من القواعد اللغوية والوزن والقافية .
أضافت دكتورة ليلى شبيلي أن القصة من أكثر الفنون متعة مما لديها من
عوامل جذب كثيرة لقرائها، ولعل أعظم مثال هو القرآن الكريم حيث استخدمت
فيه القصص بكثرة، كما نستطيع القول أن القصة تعتبر أسلوب تعليمي محبب
للناس، أستطيع من خلالها توصيل كمية كبيرة من المعلومات بطريقة تجذب
القراء لأصل بهم في النهاية إلى التعلم والتثقيف والوعي بالموضوعات التي
تتحدث عنها القصة، لذا فهي ببساطة من أكثر الفنون الأدبية متعة وجذباً
للناس وديمقراطية في التعبير.
كما أكدت أيضاً على أن القصة كفن أدبي ليس بحديث ولكنها ترجع إلى العصر
الجاهلي، حيث كانت بارزة وتحتل مكانة كبيرة منذ ذلك العصر، كانت القصص
حينها تتلى شفاهة وكانت مزيجاً من الواقعية والأساطير والخرافات، ولكنها
ظلت تحتل مكانة كبيرة بين سائر الفنون الأدبية، ولها نكهتها التي تميزها
عن غيرها، أضافت أيضاً أن القصة تحملنا عند قراءتها إلى عالم آخر، يأخذنا
بعيداً عن مشكلات وضغوط الحياة اليومية .
أضافت أيضاً أن العلماء والباحثين قد أكدوا في دراساتهم عن القصة، أنها
تعيش الآن في أزهى عصورها ليس فقط في المملكة العربية السعودية ولكن في
العالم العربي بأسره، بما تحمله من مميزات وتواكبها مع التطور والحضارة
وما تحمله من معايير وقيم، وتظل هى الأكثر رحابة بين الفنون الأدبية،
تحدثت بعد ذلك عن المفهوم اللغوي للقصة، وتداخل مفهومها في العصر العباسي
مع المقامة.
تحدثت بعد ذلك الدكتورة ليلى شبيلي عن القصة القصيرة في المملكة العربية
السعودي قائلة أنه على الرغم من أنها فن حديث في المملكة، حيث بدأت في
السبعينات، معتمدة في بداياتها على القصة العربية القديمة والقصة الغربية
الحديثة، إلا أنها مع بداية التسعينات وأثناء عهد الملك عبد العزيز رحمه
الله، والاهتمام بالتعليم في المملكة وسرعان ما تبلورت و نمت في المجتمع
و أصبحت تجذب عدد كبير من القراء داخل المجتمع السعودي .
كما أكدت على أن المملكة اليوم تزخر بجيل جديد من المبدعين و المبدعات في
مجال القصة، لديهم من الموهبة والإبداع ما يجعلهم قادرين على معالجة
الواقع بما فيه من إيجابيات وسلبيات فيما يكتبونه من قصص واقعية تعالج
قضايا المجتمع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
عرضت بعد ذلك الدكتورة ليلى شبيلي نماذج من القصص لكاتبات سعوديات عالجن
قضايا مجتمعية هامة منها كتابات الدكتورة أميمة البدري، وكتابات الأستاذة
منى المديش، وتفاعلت معها الحاضرات بالعديد من المناقشات والمداخلات حول
القضايا المجتمعية التي تحدثت الكاتبات عنها في قصصهن.
الجدير بالذكر أن الحاضرات قد تفاعلن بشكل كبير مع الموضوع بالعديد من
المداخلات و الأسئلة حول موضوع الندوة وتحليل الرؤية الواقعية للمجتمع في
القصة القصيرة السعودية، وطالبن بدعوة واستضافة الكاتبات السعوديات
ومناقشتهن في كتاباتهن، كما طالبن بعقد مزيد من الندوات الأدبية التي
تهدف إلى تنمية ورفع الوعي الثقافي في المجتمع بالإضافة إلى المطالبة
بعقد ندوات تحليلية لبعض الكتابات القصصية داخل المجتمع السعودي وخاصة
تلك القصص التي تعالج القضايا الواقعية التي تمس المجتمع السعودي.


--

تاريخ الخبر :19/04/2017  آخر تعديل :20/04/2017 08:48 ص 
التعليقات:
هذا النموذج مخصص للتعليق على الأخبار ,أما للإستفسارات او الأسئلة يرجو مراسلة بريد الموقع
الاسم *
البريد الالكتروني *
عنوان التعليق *
التعليق *
ادخل النص الظاهر بالصورة