نسخة تجريبية
الموقع الرئيسي لجامعة جازان/أخبار بوابة جامعة جازان
جامعة جازان تمنح أول درجة ماجستير للطالب المدخلي
 
 
بحضور مدير الجامعة
جامعة جازان تمنح أول درجة ماجستير للطالب المدخلي

 
 
حضر معالي مدير جامعة جازان الأستاذ الدكتور مرعي بن حسين القحطاني ووكلاء الجامعة وعدد من أعضاء هيئة التدريس أول مناقشة لرسالة علمية لمرحلة الماجستير بقسم اللغة العربية بالجامعة، وذلك بقاعة الأمير محمد بن ناصر بمجمع الكليات بأبي عريش صباح أمس.
وأكد مدير الجامعة بأن حضوره لهذه المناقشة يأتي دعما لأول طالب يناقش درجة الماجستير في رحاب جامعة جازان ويعكس الخطط العلمية والتوجهات الأكاديمية التي سارت عليها الجامعة منذ انطلاق الدراسة في مرحلة الماجستير حتى هذه اللحظة، مبيناً بأن الجامعة تسعى  للتوسيع في نطاق تخصصاتها في هذه المرحلة خلال الأعوام القادمة.
وقدم الطالب عبده إسماعيل مدخلي رسالته العلمية لاجتياز مرحلة الماجستير تحت عنوان: "شعر الدعوة في الحجاز في عهد النبوة والخلافة الراشدة، دراسة في القيم الفنية والموضوعية"، بإشراف الأستاذ الدكتور محمد الأمين المؤدب، وحضور الأستاذ الدكتور محمد بن هادي مباركي مناقشاً خارجياً، والدكتور مجدي بن محمد خواجي مناقشاً داخلياً.
وبدأت المناقشة عند الساعة العاشرة صباحاً وامتدت لساعتين، حصل من خلالها الطالب على تقدير ممتاز مع مرتبة الشرف، وأثنى المناقشون على موضوع الرسالة العلمية ومحتواها الثري.
وتناولت الرسالة التي حملت عنوان: "شعرالدعوة في الحجاز في عهد النبوة والخلافة الراشدة" - دراسة في القيم الفنية والموضوعية – مقدمة وتمهيد وثلاثة فصول وخاتمة ركز في تمهيدها على قضية التحول الذي طرأ على الشعر مع ظهور الدين الجديد مع الإشارة إلى مكانة الشعر الجاهلي وطبيعته والمنهج الذي سلكه الشعراء في العصر الجاهلي ومن ثم التحول الملحوظ الذي طرأ على ذلك الشعر والمتمثل عامة باللين والسهولة المتأثر بتعاليم القرآن الكريم.
أما الفصل الأول للرسالة فتناول أشكال التعبير في شعر الدعوة في الحجاز وفي عهد النبوة والخلافة الراشدة وتم تقسيمه لثلاثة مباحث وهي القصيد والمقطعات والرجز, وشملت الدراسة (4) شعراء لتلك المرحلة وهم حسان بن ثابت وكعب بن مالك وعبدالله بن رواحة والعباس بن مرداس وذلك لكثرة مردودهم الشعري في تلك المرحلة.
فيما تناول الفصل الثاني للرسالة القيم الفنية في شعر الدعوة حيث تم مناقشة الصور الشعرية ومصادر تلك الصور الشعرية والتي غالبا ما كانت إما عبر الدين الإسلامي الجديد أو العصر الجاهلي, ثم تناولت الرسالة أنماط الصور الشعرية والتي تأثرت بنمطين وهما النمط الجاهلي والنمط الإسلامي وتم عرض التماثل والتمايز, ومن ثم تم عرض المعاني في شعر الدعوة وأنماط المعاني وأخيرا الموسيقى في شعر الدعوة وذلك عن طريق الأوزان والقوافي وأهم الأوزان الشعرية المستخدمة حيث حل البحر الطويل في المرتبة الأولى يليه الكامل ثم أتى البسيط والوافر في مرتبتين متساويتين.
الفصل الثالث للرسالة تناول موضوعات شعر الدعوة وكان أبرزها الفخر والرثاء وفن النقائض.
وتوصل الباحث في رسالته لعدة نتائج أبرزها: هيمنة القصائد القصار والمتوسطات على شعر تلك المرحلة, وغلبة الرجز على شعر ابن رواحة وتقارب القصائد في عدد الأبيات, وغلبة المقطعات أشكال التعبير تلاها القصيد ثم الرجز، ومعالجة المقطعات لقضايا هامة كقضايا الردة ومقتل عثمان، وغلبة الروح الدينية على الأغراض والمعاني، ووفرة الشعر الديني لدى شعراء الأنصار.
وأوصى الباحث بضرورة البحث في النتاج الشعري في موضوع الرثاء موصيا بالاهتمام بهذا الشعر، وإجراء دراسة مستقلة في فن النقائض، والتوصية بالأندية الثقافية والفنية والصالونات الأدبية بمناقشة الشعر في تلك الفترة.

تاريخ الخبر :16/02/2017  آخر تعديل :16/02/2017 10:12 ص